الرئيسية / تراجم أعلام الجزائر / أعلام جزائرية راحلة / الأستاذ النذير مصمودي مسيرة مليئة بالدعوة و النقد.. – الأستاذ: عبد الحليم صيد بن ساعد

الأستاذ النذير مصمودي مسيرة مليئة بالدعوة و النقد.. – الأستاذ: عبد الحليم صيد بن ساعد

Print Friendly, PDF & Email

توطئة

الأستاذ النذير مصمودي ( 1956-2015م ) علم كبير من أعلام الصحوة الإسلامية في الجزائر خلال العقدين الأخيرين من القرن العشرين ، ناضل و كتب ، حاضر و خطب في صفوف الإخوان المسلمين تحت إشراف الشيخين محفوظ نحناح و محمد بوسليماني ، ثم بعد سنوات من الترحال و النشاط خارج الجزائر ، عاد إلى أرض الوطن بوجه مختلف تماما عما كان عليه ، ليدخل مرحلة جديدة في حياته تتمثل في تقويم مسار الإسلاميين و نقدهم مستعملا في ذلك شتى وسائل الإعلام الحديثة من صحافة و إصدار كتب و فيسبوك .

و على الرغم مما قدم النذير مصمودي في عهديه الأول و الثاني من جهود ثقافية بارزة ، و على الرغم من كثرة أصدقائه المثقفين فإنه لم يحظ بدراسة شاملة تمس غالب جوانب حياته الدعوية و الثقافية .

أستثني من ذلك مقالة الدكتور أحمد سناني المنشورة في ثلاثة أعمدة بجريدة الشاهد السنة الثالثة العدد 867 الصادر يوم الخميس 12 فيفري 2015 م ، و هو عدد خاص بأربعينية الأستاذ النذير مصمودي .

و ما كتب عنه غير ذلك فهو إما حوار صحفي أجري معه أو خواطر و ذكريات و شهادات ممن عاصره و عرفه عن كثب .

و لتلك الأسباب امتشقت القلم على حين فترة من الكتابة بغية تدوين ترجمة مختصرة و شاملة في نفس الوقت علها تكون تذكرة و مرجعا في حياة الشيخ الأستاذ النذير مصمودي .

و من باب الاعتراف بالفضل أشكر صديقي الكاتب الشاعر الأخضر رحموني على مساعدته لي ببعض المراجع و المعلومات الخاصة بالشيخ النذير مصمودي رحمه الله تعالى .

 

نبذة عن حياته

الأستاذ نذير مصمودي البسكري الجزائري كاتب صحافي مؤلف داعية إسلامي إخواني ثم ناقد لفكر الإسلاميين و نهجهم السياسي .

أصله من عرش كثير من منطقة لحبال الفلاحية الموجودة ببلدية مشونش معقل المجاهدين الأبطال المقاومين للاحتلال الفرنسي و هي أيضا مسقط رأس القائد الشهيد أحمد بن عبد الرزاق حمودة المدعو سي الحواس .

في بلدية مشونش التابعة لولاية بسكرة ولد النذير مصمودي سنة 1956 م ، ثم انتقل صغيرا مع عائلته إلى بلدة الدروع القريبة من بلدة شتمة و كلتاهما من بلدات الولاية المذكورة .

نشأ و تعلم بالدروع تحت رعاية أسرة محافظة متوسطة الحال ، حيث كان والده الشيخ مخلوف يشتغل في القطاع الديني و ٱخر وظيفة له هي مؤذن بالجامع الكبير في وسط مدينة بسكرة المسمى سابقا جامع القائد بن قانة و المدعو حاليا جامع الشيخ محمد مغزي .

ثم واصل النذير مصمودي تعلمه في المعهد الإسلامي بمدينة بسكرة في سبعينات القرن العشرين ، و قد تحول مقر هذا المعهد فيما بعد إلى ثانوية باسم الطبيب السياسي الكبير أحمد الشريف سعدان رحمه الله تعالى .

في سنة 1978 م التحق النذير مصمودي بمركز التكوين الإداري بمدينة بسكرة ، و عقب تخرجه اشتغل إداريا في قطاع الصحة بنفس المظينة ، لكنه لم يدم طويلا في وظيفته تلك ، حيث تركها إثر تقرير أرسله إلى وزارة القطاع المذكور .

توجه النذير مصمودي بعد ذلك إلى ممارسة الأعمال الحرة ، فاشتغل بالصياغة ثم بالتصوير الفوتوغرافي و بيع الكتب ، و عمل أيضا مراسلا بجريدة النصر التي تصدر بمدينة قسنطينة .

مارس النذير مصمودي نشاطه الدعوي رفقة بعض زملائه في بعض مساجد مدينة بسكرة أواخر سبعينات القرن العشرين ، فابتدأ بمسجد الزاوية القادرية القديمة ثم مسجد خالد بن الوليد ، و انتهى به الأمر أواسط ثمانينات القرن الماضي إلى تولي خطابة الجمعة بمسجد البدر الكائن بحي جنان بن يعقوب .

و في هذا المسجد ذاع صيت النذير مصمودي و ازدادت شهرته ، فكان يغص كل جمعة بالشباب الوافد من مدينة بسكرة و ضواحيها و بعض المناطق المجاورة للولاية .

و أكثر ما كان يشد انتباه مستمعيه في الخطب فصاحته الواضحة و صراحته الشديدة في نقد الوضع الاجتماعي و السياسي للبلاد في ذلك العهد .

في سنة 1980م تعرف الشيخ أبو جرة سلطاني على النذير مصمودي ببلدة سيدي عقبة بولاية بسكرة ، فتصادقا و تعاونا على إصدار سلسلة أوراق إسلامية التي بدأت في الصدور عن دار البعث للطباعة و النشر بمدينة قسنطينة سنة 1981م .

كان عضوا في رابطة الدعوة الإسلامية تحت قيادة الشيخ أحمد سحنون ، و قد كان ضمن الدعاة  المحررين لبيان وهران المتضمن عدم المشاركة في العمل السياسي .

في سنة 1991م أصدر النذير مصمودي مجلة ” التضامن ” و هي مجلة شهرية مستقلة شاملة ذات توجه إسلامي ، تولى هو إدارتها و تولى الشيخ أبو جرة سلطاني رئاسة تحريرها .

و قد صدر من مجلة ” التضامن ” سبعة عشر عددا (17) .

عقب إيقاف المسار الانتخابي في الجزائر سنة 1992م ألقت السلطات الأمنية القبض على النذير مصمودي ، و حولته إلى سجن مدينة ورقلة ، غير أن سجنه لم يطل ، حيث أفرج عنه بوساطة أحد المسؤولين بالتلفزة الوطنية في المدينة المذكورة .

في نفس السنة السابقة ( 1992) و بتوجيه من الشيخ محمد بوسليماني سافر النذير مصمودي إلى البوسنة بأوربا بهدف استطلاع أحوال المسلمين فيها ، و قد نشرت له مجلة ” التضامن ” حوارا عن ذلك في عددها 12 الصادر في شعبان 1413ه / فيفري 1993م .

عندما استقرت الأوضاع في البوسنة انتقل النذير مصمودي إلى فيينا عاصمة النمسا فمكث فيها طويلا ، و منها انتقل إلى دولة الكويت بالخليج العربي .

بعد سنوات البعد و التطواف عاد النذير مصمودي إلى أرض الوطن مستقرا في الجزائر العاصمة .

و بحكم ابتعاده الطويل عن زملائه في حركة حمس الإخوانية في الجزائر فقد النذير مصمودي مكانته القيادية في تلك الحركة الأمر الذي جعله يتحول من داعية كبير في صفوف الإخوان إلى ناقد كبير لفكرهم و تصرفاتهم .

و هنا يدخل النذير مصمودي عهدا جديدا مخالفا لعهده السابق ، مستعملا في ذلك العهد المقالة الصحفية و اللقاء التلفزيوني و الكتاب المطبوع .

و في هذا العهد الجديد أصدر النذير مصمودي جريدته اليومية ” الشاهد ” ، و كان تاريخ صدور العدد الأول منها يوم 18 فيفري 2012م .

يقول الصحافي الجزائري صابر بليدي عن هذا العهد من حياة النذير مصمودي : ” و تميزت هذه الفترة بغزارة تأليفه و كتاباته الجريئة حول راهن و مستقبل الإسلام السياسي في الجزائر و العالم العربي و تيار الإخوان على وجه التحديد و يعد كتابا ( بعد الرصاص الإسلاميون و الأسئلة الساخنة ) و ( متى يدخل الإسلاميون في الإسلام ) أبرز المؤلفات التي أثارت جدلا واسعا في الساحتين الفكرية و السياسية ” .

و خلافا لرأي صابر بليدي الذي يعد كتابي النذير مصمودي السابقين شهادات حية من عمق التيار الإسلامي و استقراء لٱفاقه المسدودة ، فإن الرئيس السابق لحركة حمس أبو جرة سلطاني يرى أن زميله النذير مصمودي كان في عهده الجديد يراجع البديهيات ، و أن سؤاله عن الإسلاميين محرج .

و يرى سلطاني أيضا أن نذير مصمودي ” قد دفع ثمن هذا النضال فلم يسلم و لم يغنم ، و لكنه مات بسكتة قلبية كما يموت كل صاحب قلب حي ” .

 

مؤلفاته

يمكننا تقسيم مؤلفات الأستاذ نذير مصمودي إلى ثلاثة أقسام :

1- مؤلفات دينية كتبها حينما كان إماما داعية في عهده الأول .

2- مؤلفات خلال عهده الثاني المتمثل في نقد الإسلاميين .

3- مؤلفات أخبر أنها تحت الطبع و لم تطبع .

 

أولا : مؤلفاته الدينية في عهده الأول .

1- حجاب المرأة المسلمة : من 48 صفحة طبع الطبعة الأولى سنة 1401 ه / 1981م بدار البعث للطباعة و النشر بقسنطينة .

2- كن مع الله : كتيب في الأدعية الواردة في السنة النبوية الشريفة .

3- هذا عدوكم فاحذروه : من 64 صفحة طبع الطبعة الأولى 1401 ه / 1981 م بنفس الدار السابقة .

و يقصد المؤلف بالعدو إبليس لعنه الله تعالى .

4- الزواج بين الأزمة و الحل .

5- جريمة الزنا ٱثارها و أخطارها .

6- صيحات المرأة المسلمة .

7- بصراحة عن حرية المرأة .

8- حديث إلى العاقلات : من 71 صفحة طبع الطبعة الأولى 1403 ه/ 1983 م بنفس الدار السابقة .

9- الجنة في القرٱن و السنة : مختصر كتاب حادي الأوراح إلى بلاد الأفراح لابن قيم الجوزية من 189 صفحة ، طبع الطبعة الأولى 1404 ه/ 1983م بنفس الدار السابقة .

10- المال في ميزان الإسلام : من 64 صفحة طبع الطبعة الأولى 1404ه/1984 بنفس الدار السابقة .

11- عزوف الشباب عن الزواج لماذا ؟ و كيف الحل ؟ : من 32 صفحة طبع الطبعة الأولى 1406ه/ 1985م بنفس الدار السابقة .

12- من الأفضل الزواح أم العزوبة ؟ : من 40 صفحة طبع الطبعة الأولى 1406ه/ 1985م بنفس الدار السابقة .

13- الزواج و الحب : من 29 صفحة طبع الطبعة الأولى 1406ه/ 1985م بنفس الدار السابقة .

14- الخطبة ، العرس ، معانيهما أهدافهما حدودهما .

15- نصيحة امرأة لامرأة ( هدية إلى كل عروس ) : من 30 صفحة طبع الطبعة الأولى 1406ه/ 1985م بنفس الدار السابقة .

16- مفاتيح السعادة الزوجية : من 39 صفحة طبع الطبعة الأولى 1406ه/ 1985م بنفس الدار السابقة .

ملاحظة: الأعمال الستة الأخيرة من رقم 11 إلى 16 منشورة ضمن سلسلة تحمل عنوان ” مشكلات الزواج و حياة الأسرة في ميزان الحل الإسلامي ” .

17- كيف تقي حياتك الزوجية من المشاكل و الخلافات .

18- مشاهد يوم الحساب : من 127 صفحة طبع الطبعة 1407ه/ 1986م بنفس الدار السابقة .

19- سبحانك ، من ٱيات الإعجاز العلمي في القرٱن : أصله مقالات من مجلة منبر الإسلام المصرية جمعها النذير مصمودي و راجعها مع التعليق عليها أبو جرة سلطاني : من 190 صفحة طبع سنة 1988م بنفس الدار السابقة .

20- طاعون السيدا عقاب الله العادل يهدد البشرية و يرعب الملايين : من 107 صفحات صدر عن دار الهجرة للنشر و التوزيع بمدينة بسكرة و طبع بدار البعث بقسنطينة من ذكر التاريخ .

21- الحب بين هوى الإنسان و هدي الإسلام .

ثانيا : مؤلفاته في نقد الإسلاميين خلال عهده الثاني .

1- بعد الرصاص ، الإسلاميون و الأسئلة الساخنة : من 191 صفحة صدر عن الشروق للإعلام و النشر بالجزائر العاصمة و الطباعة  عن العباقرة للإعلام و النشر و الطباعة و التوزيع الطبعة الأولى 2010م .

2- متى يدخل الإسلاميون في الإسلام : خواطر من عمق التجربة ، صدر عن الشروق للإعلام و النشر بالحزائر العاصمة سنة 2014م .

 

و هوٱخر مؤلفاته .

و بما أن هذا الكتاب ينقد أساسا منهج الإسلاميين السلوكي و الفكري فقد لقي رواجا كبيرا و أثار جدلا واسعا على الصعيدين الثقافي و الإسلامي .

كما أنه كان محل دراسة للأستاذة فضيلة عبد الكريم جعلته تحت عنوان ( الإسلام السياسي بين التنظير الفلسفي و إخفاقات الراهن كتاب متى يدخل الإسلاميون في الإسلام لنذير مصمودي أنموذجا ) .

 

ثالثا : مؤلفات ذكر أنها قدمت للطبع و لم تطبع .

1- إرشاد الأمة من فقه السنة : مختصر كتاب فقه السنة للشيخ سيد سابق ، ذكره بٱخر كتابه المطبوع الجنة في القرٱن و السنة .

2- مختصر كتاب الاعتبار في الناسخ و المنسوخ من الأخبار .

3- زكاة القلب .

ذكر هذين الكتابين برقم 2و 3 في ٱخر كتابه المطبوع مشاهد يوم الحساب .

4- سلسلة ” المرأة كما فهمتها ” تهدف إلى فهم واع للمرأة من وجهة إسلامية ، ذكرها بٱخر كتابه المطبوع طاعون السيدا .

 

وفاته و دفنه

توفي الشيخ الأستاذ النذير مصمودي إثر سكتة قلبية  بالجزائر العاصمة يوم 11 جانفي عام 2015 م عن عمر ناهز 59 سنة ، و تم دفنه ببلدة الدروع بولاية بسكرة ، و كان يوم دفنه مشهودا حيث شيع جنازته الٱلاف من زملائه و تلاميذه و محبيه القادمين من مختلف ولايات القطر  الجزائري .

 

المراجع :

1- جريدة الشاهد السنة الثالثة العدد 867 الصادر يوم الخميس 12 فيفري 2015 م ، و هو عدد خاص بأربعينية الأستاذ النذير مصمودي .

2- نذير مصمودي من داعية و إمام إلى ناقد لمشروع الإخوان بقلم صابر بليدي جريدة العرب بتاريخ 1/3/2015.و هذا رابط المقال .

3- سكت قلبه و لم يجف قلمه ، وداعا أخيرالنذير . أبو جرة سلطاني . جريدة البلاد بتاريخ 11/ 1/ 2015 م.

4- معلومات إضافية عن الصديق الأستاذ الأخضر رحموني ببسكرة بتاريخ 14- 8- 2019 م .

عن عمار رقبة الشرفي

- مجاز في القراءات العشر المتواترة من طريق الشاطبية والدرة. - مجاز في الكتب التسعة بالسند المتصل وبعدد من كتب الحديث الشريف. - شهادة تخرّج في العلوم الشّرعية والعربية من معهد بدرالدّين الحسني بدمشق. - شهادة الدّورة التّأهيليّة للدّعاة. - إجازة تخرج (ليسانس) من معهد الدّعوة الجامعي (فرع دمشق) في الدراسات الإسلاميّة والعربيّة. - ديبلوم ماجيستير في الفقه المقارن (تحقيق جزء من كتاب عيون الأدلّة - للقاضي أبي الحسن علي بن أحمد المالكي البغدادي المعروف بابن القصار (ت :398هـ - 1008م- قسم المعاملات. - مؤسس ومدير معهد اقرأ للقرآن وعلومه، باب الزوار- الجزائر العاصمة http://iqraadz.com/ - المؤسس والمشرف العام على موقع المكتبة الجزائرية الشّاملة http://www.shamela-dz.net/

شاهد أيضاً

الطبيبُ الداعية – الأستاذ محمـد الهـادي الحــسني

في يوم الاثنين الماضي (20.8.3) رجعت إلى ربها نفس مطمئنة، راضية بما أسلفت من خير، مرضية …

2 تعليقان

  1. رحمة الله عليه على كل حال ، لكن قولكم (و بحكم ابتعاده الطويل عن زملائه في حركة حمس الإخوانية في الجزائر فقد النذير مصمودي مكانته القيادية في تلك الحركة الأمر الذي جعله يتحول من داعية كبير في صفوف الإخوان إلى ناقد كبير لفكرهم و تصرفاتهم .) يعني انه لم يتغير في مواقفه عن قناعه، و هو ما يجعل مما اصدره بعد تغيّره غير مقنع

  2. الداعية و المفكر نذير مصمودي رائع في كتاباته كلها .. موجه و مربي و ناقد لأنه يعرف الظاهرة من الداخل .. مفكر لم يعرف قيمته كل تفكير وثوقي يخاف التغيير و لا يحب من الأسئلة إلا الجاهز .. مفكر فقدته الساحة الدعوية و الفكرية في زمن الرداءة السائدة و الإنقسام و التشرذم .. مفكر انحاز إلى معالجة القضايا العالقة التي تقلق الفكر الذي لا يراجع ذاته عندما يقف على الأخطاء القاتلة .. مفكر كانت قوته في الدعوة و التوجيه و حضوره الأقوى في طرح الأسئلة القلقة على وضع الدعوة التي أفسدها التسييس المخل و التفكير الذي احتكر الحق لنفسه و وزع الباطل على غيره دون عرفان و فهم .. و ضع تحصد نتائجه الأمة في راهن .. و ضع عاجز على مواجة اخفاقاته المتكررة .. الأستاذ الراحل نذير مصمودي فقدته الساحة الفكرية الإسلامية و العربية و لم يفقد مكانته بل حضرت بقوة بعد رحيله .. رحمة الله عليه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *