- من مواليد 1953 ببوسعادة.
- أخذ مبادئ القرآن الكريم واللغة العربية من مساجد بوسعادة، ثم شق طريقه عصاميا عن طريق الكتب التي كان يقتفي أثرها عند مختلف مشايخ وعلماء بوسعادة.
- مارس مهنة التعليم بعد حصوله على شهادة التعليم المتوسط، ثم واصل دراسته حتى تحصل على الباكالوريا حيث انتقل إلى العاصمة كمعلم ابتدائي وطالب سنة أولى حقوق.
- بعدها بسنة حول من الحقوق إلى الأدب العربي، حتى سنة 1979 أين طار إلى المملكة العربية السعودية بعد أن جاءته الموافقة بالانخراط في جامعة أم القرى كطالب سنة أولى شريعة.
- تحصل على شهادة الليسانس وبعدها الماجستير التي كانت حول الإمام عبد الحميد بن باديس بتقدير ممتاز ثم الدكتوراه بتقدير ممتاز.
- وطيلة مكوثه في أرض الحرمين أخذ القراءات القرآنية العشر على شيخه سعيد العبد الله السوري رحمه الله، وأم الناس بمسجد الابتسام بحي العزيزية طيلة بقائه في مكة المكرمة لمدة عشرين سنة.
- كما جالس من العلماء 100 ودرس على 100 آخرين.
- بدخوله الجزائر سنة 1999 انضم الدكتور عامر لعرابي لأسرة جامعة محمد بوضياف بالمسيلة وترأس المجلس العلمي لكلية الآداب والعلوم الاجتماعية من 2001-2003.
- ثم تحول إلى جامعة الحاج لخضر بباتنة كلية العلوم الإسلامية بعد أن عرض عليه الإشراف على مسجد أول نوفمبر 1954 ، ليكون أول خطيب وإمام للمسجد عند افتتاحه من طرف رئيس الجمهورية سنة 2003.
- وحتى سنة 2005 ، وطيلة سنتين من خطابته في صرح أول نوفمبر تحول المكان إلى قبلة لكل طالبي العلم، وأصبح مسجد أول نوفمبر 1954 بباتنة لا يختلف عن جامع الزيتونة بتونس أو الأزهر بمصر، فحلقات التجويد ومختلف العلوم الشرعية انتشرت في المسجد صيف شتاء.
- سنة 2005 تلفى الدكتور عامر لعرابي دعوة ليكون عضواً في لجنة تحكيم مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم، وهي أكبر مسابقة للقرآن الكريم في العالم العربي والإسلامي، فكان ذلك، ثم تكررت الدعوة للدكتور عامر لعرابي بعد حوالي 5 سنوات.
- كما ترأس الدكتور عامر لعرابي لجنة لتحكيم مسابقة الجزائر الدولية للقرآن الكريم لقرابة 10 سنوات و10 دورات وتم تكريمه من طرف الرئيس في عدة مناسبات.
- بعد إعفائه من الخطابة في مسجد أول نوفمبر ومنذ سنة 2007، تفرغ الدكتور عامر لعرابي للتدريس وتعليم القرآن الكريم بجمعية الرابطة الجزائرية للفكر والثقافة فانهمك بمعية إطارات الجمعية في باتنة في فتح الفروع وتعليم الناشئة والشباب والكهول من الجنسين أصول الدين الإسلامي السمح، والقرآن الكريم وعلوم اللغة ومختلف العلوم الشرعية.
- فأصبحت الرابطة الجزائرية للفكر والثقافة قبلة لكل المتعطشين لهذه العلوم، بمنهج تعليمي متطور منبثق عن المناهج العالمية، يساعد الأطفال على تحسين مستواهم في المدارس العمومية، فتدفق عليه بالآلاف وهو ليومنا هذا يمارس هذا النشاط التطوعي دون مقابل هو وعشرات الأساتذة الذين تكونوا على يده.
- اكتفى بتدريس يوم واحد بالجامعة، وأعطى 6 أيام الباقية إلى العمل التطوعي، وامتنع عن المشاركة في الملتقيات والمؤتمرات وغيرها.
- فهو يقضي جل يومه في الجمعية مدرسا أو ناصحا أو موجها.
- من مؤلفاته:
- الجمال والزينة في قراء الكوفة والمدينة (قراءات)
- أصول رواية ورش
- رسائل في التعليم القرآني
- قراءة القرآن أحكام وحكم
- الدروس التحضيرية
- حكم صيام يوم السبت (فقه) ومؤلفات أخرى.