درس المرحوم بمعهد عبد الحميد بن باديس من 1948 إلى 1952 وانتقل إلى جامع الزيتونة بتونس ودرس به سنوات 1954 -1956 ،ودرس بالأزهر في القاهرة سنوات 1956 -1957، كما درس بجامعة بغداد سنوات 1958 -1961، وواصل دراسته العليا بكلية الآداب جامعة القاهرة سنتي 1961 -1962.
وقد تحصل الشيخ الرفاعي رحمه الله على الأهلية من تونس سنة 1953، وعلى الثانوية العامة “الباكلوريا” من الأزهر سنة 1957، كما درس بكلية دار العلوم بالقاهرة سنة 1957 -1958، وحائز على ليسانس الآداب من بغداد سنة 1961، و على شهادة النجاح للسنة التمهيدية للماجستير في الآداب من كلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1962 ،ودكتورا الطور الثالث من جامعة الجزائر سنة 1979 .
بدأ حياته المهنية مدرسا بالتعليم الثانوي من 1962 إلى 1972، ثم مدرسا بمعهد الآداب واللغة العربية بجامعة قسنطينة من 1972 إلى 1987، وأستاذا مشاركا في تدريس الحديث النبوي الشريف وفقه السيرة في المعهد الوطني للتعليم العالي في الشريعة بباتنة 1996، ومديرا لمعهد الحضارة الإسلامية بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية من 1987 إلى 1989، ورئيسا للمجلس العلمي لمعهد الآداب واللغة العربية 1989 -1990 .
له ما يقارب 22 مؤلفا من أشهرها التعريف بالقرآن الكريم، وجراح التاريخ وعاهاته، والسيرة النبوية الشريفة دلالات وعبر، ومفهوم جماعة المسلمين عند الإمام أبي يعلى ومقتضياته، كما له عدة مقالات منشورة في صحف وطنية، إذا يعتبر صاحب قلم جريء في طرحه وتحليله لمختلف القضايا والأحداث.
المكتبة الجزائرية الشاملة بإشراف الشيخ عمار رقبة الشرفي
