الرئيسية / تراجم أعلام الجزائر / أعلام جزائرية راحلة / ترجمة العلامة الفقيه خطار ولد مولود الجكني التندوفي الجزائري –الأستاذ أحمد محمود خونا

ترجمة العلامة الفقيه خطار ولد مولود الجكني التندوفي الجزائري –الأستاذ أحمد محمود خونا

Print Friendly, PDF & Email

-الشيخ الفقيه خطار ولد مولود ولد عمار رحمه الله هو أحد رموز العلم والجهاد من أعيان تندوف المنحدرين من قبيلة تجكانت.

ولد سنة 1923 بضواحي تندوف.

وأخذ مبادئ العلم الأولى عن والده الفقيه مولود ولد عمار ولد لعرب ، وهي أسرة شهيرة من أسر الرماظين المعرفة بالعلم والوجاهة، وكان والده فقيه وقته يتولى إفتاء عام الناس وتوثيق عقودهم.

  • – سافر المترجم له إلى المغرب الشقيق حيث استكمل أخذ العلم عن جملة من الشيوخ من أبرزهم؛ الشيخان الفقيهان سيداتي ولد الكنتي و عبد الرحمن الشنقيطي المشهور بلقب بالدح بن بلعمش يرحمهما الله
  • – ثم رجع إلى تندوف حيث كان ملازما لمجالس الفقيه الرحالة سيد أحمد بن بارك الله رحمه الله وكان يتخاوض فيها كل من الفقهين عبد الله ولد خون وسيد الحبيب ولد التهامي يرحمهما الله، حيث كان من عادتهم في تلك المجالس التداول في النوازل الفقهية، وختم المصنفات الحديثية الشهيرة كالموطأ وصحيحي البخاري ومسلم.
  • – ثم انخرط المترجم له مبكرا في الحركة الوطنية حيث كثف من نضاله إلى الحد الذي اضطرت الإدارة الفرنسية بسبب نشاطه أن تعتقله وخضع لتعذيب شديد ثم نقل سنة 1956 إلى سجن المرسى الكبير بوهران ثم سجن البرواقية، الذي بقي فيه أكثر من سنتين، وفي هذا السجن إلتقى الشيخ بعض الأساتذة من منتسبي جمعية العلماء المسلمين الجزائريين فزاد وعيه السياسي، ولكنه بعد الاستقلال وما صاحبه من استبداد سياسي اختار المرحوم طريق التصوف والزهد حيث لازم ملازمة شديدة شيخه الفقيه عبد الله ولد خون وأخذ عنه فقهه وبعض أوراده .

وكان رحمه الله مائلا إلى الاختفاء والخمول ودائم الذكر والصيام إلى آخر أيامه رحمه الله.

  • – وقد عُرف بين الناس بزهده واستقامته ووجاهته بحيث لا يكاد يدخل في شيء من قضايا إصلاح ذات البين إلا يسرها الله وسهلها.

وكان يعقد مجالس يحضره عدد قليل من تلامذته تدرس فيها المصنفات ويتفاوض فيها في النوازل الفقهية، ولم ينقطع عنها حتى وهو قعيد فراش المرض.

توفي رحمه الله زاهدا محتسبا عن عمر ناهز 97 سنة ،وأوصى أن يكفن في آخر ثوب صلى به آخر جمعة أدركها مع الناس.

عن عمار رقبة الشرفي

- مجاز في القراءات العشر المتواترة من طريق الشاطبية والدرة. - مجاز في الكتب التسعة بالسند المتصل وبعدد من كتب الحديث الشريف. - شهادة تخرّج في العلوم الشّرعية والعربية من معهد بدرالدّين الحسني بدمشق. - شهادة الدّورة التّأهيليّة للدّعاة. - إجازة تخرج (ليسانس) من معهد الدّعوة الجامعي (فرع دمشق) في الدراسات الإسلاميّة والعربيّة. - ديبلوم ماجيستير في الفقه المقارن (تحقيق جزء من كتاب عيون الأدلّة - للقاضي أبي الحسن علي بن أحمد المالكي البغدادي المعروف بابن القصار (ت :398هـ - 1008م- قسم المعاملات. - مؤسس ومدير معهد اقرأ للقرآن وعلومه، باب الزوار- الجزائر العاصمةhttp://iqraadz.com/ - المؤسس والمشرف العام على موقع المكتبة الجزائرية الشّاملة http://www.shamela-dz.net/ - خطيب مسجد مصعب بن عمير – باب الزوار- الجزائر

شاهد أيضاً

ترجمة الفقيه والأصولي المالكي محمد قابورة المستغانمي الجزائري

ولد سنة 1950 ببوقيرات (ولاية مستغانم) غرب الجزائر العاصمة. درس الشيخ قابورة وتتلمذ على يد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *