الرئيسية / مقالات و دراسات / مقالات جزائرية / رسالة خطيرة من محكم جزائري لمسابقة القرآن الكريم الدولية في إيران – الدكتور كمال قدة

رسالة خطيرة من محكم جزائري لمسابقة القرآن الكريم الدولية في إيران – الدكتور كمال قدة

Print Friendly, PDF & Email

بسم الله الرحمن الرحيم [شاهد عيان على مسابقة إيران]

تقرير مفصّل حول ما جرى في الدورة الثلاثين للمسابقة العالمية للقرآن الكريم

-الحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله وجميع أصحابه الأطهار..وبعد

-إلى كل من ولاه الله تعالى منصبا في الدولة يستطيع من خلاله أن يوصل هذا التقرير إلى أصحاب القرار.

-هي صرخة… أي والله..صرخة أسمعها كل من له غيرة على السنة الشريفة وأصحاب رسول الله.

سيدي الكريم

-أشهد الله تعالى

أشهد الله تعالى

أن الأصل الأول الذي عُقدت له المسابقة لم يكن من أجل المسابقة ذاتها..

-بل كان وبكل صراحة من أجل محاربة أهل السنة والدعوة إلى التشيع نعم والله.

-المستهدف في هذه المسابقة هم عشرات الطلاب الوافدين على المسابقة لتمثيل بلدانهم خاصة القادمين من إفريقيا السوداء…

-ظاهرها مسابقة متقنة جهّز لها أعظم الوسائل لتكون ناجحة بكل المقاييس من ديكور وقاعة محاضرات وأجهزة تصوير وإعلام وصوتيات ومعارض..

-لكن الذي يقع على هامش المسابقة يستدعي اجتماعا عربيا وإسلاميا طارئا لكل أهل السنة في مشارق الأرض ومغاربها..

-والله الذي لا إله غيره لقد كانوا يطوفون على غرف الطلبة غرفة غرفة يعرضون عليهم التشيع صراحة وعن طريق الإغراءات,..

-يعرضون عليهم الدراسة في إيران [ في طهران ومشهد وقم..] مرحلة ثانوية أو جامعية أو دراسات عليا..

استمارات يوزعونها… السكن والسيارة والمنحة مضمونة.

-والذين لا يقدرون على البقاء في إيران يعرضون عليهم الدراسة في بريطانيا وألمانيا وأوربا في المراكز التابعة لهم.

-ممثل جامعة آل البيت يدور على الغرف أي والله يطرق أبواب غرف الطلبة.

-آآآآه لو رأيتم كيف أقبل السود يملأون الاستمارات والفرح باد على محياهم.

-في الأمسيات يعرضون عليهم أشرطة فيديو بعنوان معاناة الشيعة في الديار السنية في السعودية والبحرين وسوريا,..

-يعرضون عليهم تاريخ الثورة الإسلامية؟ وحياة الخميني..

-يأخذونهم للمزارات منها قبر الخميني وكذلك للسلام على مرشدهم الحالي الخامنائي؟.

-ولما ارتحل الطلبة إلى ديارهم أهدوهم حقائب مملوءة بكتب أصول الشيعة..

-أما خطاباتهم الرسمية فلقد كانت كلها حول سوريا وحزب الله,,, والله لم تكن حول القرآن.

-لقد جاءنا شاب من الجزائر العاصمة يدرس هناك وقد أعلن تشيعه صراحة؟؟؟

-سيدي الرئيس أستحلفك بالله أن تنتصر لأصحاب رسول الله فلقد بوأك الله مكانة في نفوس الشعوب والحكام..

-ارفع هذه الصرخة للسادة الحكام والملوك…حتى يعلنوا عن مقاطعتها وحتى لا يرسلوا لهم بعد اليوم طلبة ولا حكاما..

-الطالبان الجزائريان…عرضوا عليهما زواج المتعة، سبوا الصحابة والسيدة عائشة أمامهم جهارا نهارا..

-أحد الطلاب الجزائريين يأتيه مدير الجامعة شخصيا إلى الغرفة ويعرض عليه بالقوة الانتساب للجامعة نعم والله حتى جاءني فزعا يطلب الحماية..

-سيدي الرئيس هذه صرختي

–من موقعكم الذي بوأكم الله أرجو أن تنصروا دين محمد وأصحابه الأطهار، عشمي فيكم كبير،،خاصة وقد رشحتم لتمثيل المؤتمر الإسلامي…

عن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ رضي الله عنه، قَالَ:قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:«لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابي. فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْل أُحُدٍ ذَهَباً، مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ، وَلاَ نَصِيفَه»رواه الشيخان.

{ اللهم قد بلغت فاشهد}

عن عمار رقبة الشرفي

- مجاز في القراءات العشر المتواترة من طريق الشاطبية والدرة. - مجاز في الكتب التسعة بالسند المتصل وبعدد من كتب الحديث الشريف. - شهادة تخرّج في العلوم الشّرعية والعربية من معهد بدرالدّين الحسني بدمشق. - شهادة الدّورة التّأهيليّة للدّعاة. - إجازة تخرج (ليسانس) من معهد الدّعوة الجامعي (فرع دمشق) في الدراسات الإسلاميّة والعربيّة. - ديبلوم ماجيستير في الفقه المقارن (تحقيق جزء من كتاب عيون الأدلّة - للقاضي أبي الحسن علي بن أحمد المالكي البغدادي المعروف بابن القصار (ت :398هـ - 1008م- قسم المعاملات. - مؤسس ومدير معهد اقرأ للقرآن وعلومه، باب الزوار- الجزائر العاصمةhttp://iqraadz.com/ - المؤسس والمشرف العام على موقع المكتبة الجزائرية الشّاملة http://www.shamela-dz.net/ - خطيب مسجد مصعب بن عمير – باب الزوار- الجزائر

شاهد أيضاً

ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان – الإمام عبد الحميد بن باديس

إن أبناء يعرب وأبناء مازيغ قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة عنصراً مسلما جزائرياً، أمه الجزائر وأبوه الإسلام.

تعليق واحد

  1. بارك الله فيك وفي أمثالك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *