ولدت بتاريخ 29 سبتمبر 1954.
حيث كرست جل حياتها في خدمة الإسلام والمسلمين، و كان للفقراء والمحتاجين حصة الأسد في معاملاتها ومهنتها كطبيبة وحيث ما حلت وارتحلت ولا نقوى إلا تقديم مختصر من حياتها المليئة بالمآثر :
1. زاولت دراستها إلى أن أصبحت طبيبة مختصة في أمراض الغدد والسكري.
2. التزمت مبكرا وكانت تحضر ملتقيات الفكر الإسلامي منذ بداية الثمانينات.
3. كانت عضوة فعالة في حلقات الأخوات الجامعيات بمسجد الطلبة بالجامعة المركزية حيث كانت تشرف على الحلقات الطبية تعليما وتوعية في بداية الثمانينات.
4. كانت تقدم حلقات الفقه في مسجد الجهاد الأكبر بالينابيع.
5. تابعت دراسة العلوم الشرعية خلال ست سنوات بمدرسة الأقصى بالينابيع.
6. . كانت تحضر الحلقات البيتية كل يوم ثلاثاء حيث اقترحت علينا أن ندرس نشأة دولة المرابطين لأنها معلم على الانطلاقة من وضع كان أسوأ من وضعنا الحالي.
-كانت تحمل هم الأمة.
7. كانت تتابع الدروس الفكرية بمؤسسة المناهج.
8. كانت تأخذ أقل مبلغ على مرضاها، ولا تأخذ دينارا واحدا على المحتاجين، بل أكثر من ذلك تتكفل بدفع مصاريف التحاليل والأشعة و المؤونة المعيشية .
9. كانت سباقة للخير فكل من كان له مشروع يتوجه لها وتعيره ولا ترده بل لما نرجع لها دينها تقول خذوا وقتاً أكبر لست مستعجلة [وقد سافرت لتونس للعلاج ولم تتمكن من دفع المبلغ كاملاً مع أن لها عيادة خاصة لأن كل أموالها قدمت في أعمال خيرية].
10. قضت الدين عن كثير من كان لهم ديون من غير أهلها.
11. حينما حجت واعتمرت أخذت معها كثيراً من أفراد عائلتها، وهي من تكفلت بكل مصاريف العمرة ترحالا ومعاشا.
12. سباقة لفعل الخيرات، كانت تعطي عطاء من لا يخشى الفقر..
13. ساهمت في بناء عدة مساجد..
15. كانت ثورية ، بدأت المشاركة في الحراك من أول مارس 2019 حتى أقعدها المرض وكانت توصي أهلها وصديقاتها بعدم التوقف عن النضال.
16. بدأت رحلة مرضها في منتصف شهر نوفمبر 2019 لتنتقل إلى رحمة ربها بعد معاناتها من مرض عضال .
كانت وستبقى قدوتنا في الالتزام والعطاء..
نقول هذا ولا نزكي على الله أحداً..
رحمك الله يا أختي وجعل قبرك روضة من رياض الجنة وألحقك الله مع الصالحين.
المكتبة الجزائرية الشاملة بإشراف الشيخ عمار رقبة الشرفي
