الرئيسية / مقالات و دراسات / مقالات جزائرية / بن غبريط والمدارس القرآنية – الدكتور محمد هندو

بن غبريط والمدارس القرآنية – الدكتور محمد هندو

Print Friendly, PDF & Email

ما ذكرته بن غبريط عن ضعف التلاميذ في العربية رغم دراستهم في الجوامع والمدارس القرآنية فيه مغالطات، منها:

1. كلامها يوهم أن المدارس القرآنية فاعلة مفعلة عبر القطر الوطني، وبرغم ذلك فهي فاشلة، بينما الواقع أن هذه المدارس أغلبها معطل غير نشط.

يكفي دليلا على ذلك أن نصف عدد الأئمة في الوطن متطوعون لا يتلقون رواتب،كيف تحاسب الدولة إماما لا تصرف عليه فلسا واحدا؟!

2. المدارس النشطة -على قلتها- ينشط باجتهاد الإمام ومساعديه بإمكانيات محدودة،ولا يتلقى أي دعم وإسناد من الدولة.

3. المواطنون عازفون جدا عن إلحاق أولادهم بالمدارس القرآنية نظرا لما يرون من محدودية النشاط، وضعف الإمكانيات.

4. الحجم الساعي لتدريس العربية في المدرسة ضعيف جدا، ومزاحم بكثرة المواد غير ذات الأولوية في الطور الابتدائي، ومُعَامِلها كذلك، والتدريس بها ينتهي في الثانوية خاصة في التخصصات العلمية، فهذا أهم أسباب ضعف المستوى.
5. ما ظن بن غبريط بتلميذ يسمع وزيرة قطاعه ومسؤولي دولته يتحدثون بغير اللغة التي هو بصدد تعلمها حيثما حلّ ونزل، فيفهم عمليا أن العربية ليست هي اللغة المهمة.
6. الحل في تفعيل المدارس القرآنية ودعمها منهجيا وماديا، لا في لومها، وفي إعادة الاعتبار للعربية في المدرسة من حيث الحجم الساعي، والمعامل، وتعريب الجامعة، وتعريب لغة الدولة.

 

عن عمار رقبة الشرفي

- مجاز في القراءات العشر المتواترة من طريق الشاطبية والدرة. - مجاز في الكتب التسعة بالسند المتصل وبعدد من كتب الحديث الشريف. - شهادة تخرّج في العلوم الشّرعية والعربية من معهد بدرالدّين الحسني بدمشق. - شهادة الدّورة التّأهيليّة للدّعاة. - إجازة تخرج (ليسانس) من معهد الدّعوة الجامعي (فرع دمشق) في الدراسات الإسلاميّة والعربيّة. - ديبلوم ماجيستير في الفقه المقارن (تحقيق جزء من كتاب عيون الأدلّة - للقاضي أبي الحسن علي بن أحمد المالكي البغدادي المعروف بابن القصار (ت :398هـ - 1008م- قسم المعاملات. - مؤسس ومدير معهد اقرأ للقرآن وعلومه، باب الزوار- الجزائر العاصمةhttp://iqraadz.com/ - المؤسس والمشرف العام على موقع المكتبة الجزائرية الشّاملة http://www.shamela-dz.net/ - خطيب مسجد مصعب بن عمير – باب الزوار- الجزائر

شاهد أيضاً

ما جمعته يد الله لا تفرقه يد الشيطان – الإمام عبد الحميد بن باديس

إن أبناء يعرب وأبناء مازيغ قد جمع بينهم الإسلام منذ بضع عشرة قرنا، ثم دأبت تلك القرون تمزج ما بينهم في الشدة والرخاء، وتؤلف بينهم في العسر واليسر، وتوحدهم في السراء والضراء، حتى كونت منهم منذ أحقاب بعيدة عنصراً مسلما جزائرياً، أمه الجزائر وأبوه الإسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *