الرئيسية / مقالات و دراسات / دراسات جزائرية / نظرات في تراث الشيخ محمد الأكحل شرفاء – الأستاذ الدكتور مولود عويمر

نظرات في تراث الشيخ محمد الأكحل شرفاء – الأستاذ الدكتور مولود عويمر

Print Friendly, PDF & Email

إذا تأملنا في تراث الشيخ محمد الأكحل شرفاء (1928-2015) -والذي ما زال في حاجة إلى الجمع والتحقيق العلمي- فإننا نجد هذا العالم اهتم بثلاث قضايا أساسية كان يتناولها باستمرار في مقالاته الصحفية ومحاضراته في المؤسسات الدينية والثقافية ودروسه الإذاعية والتلفزيونية، وهي تتمثل في: تفسير القرآن الكريم، وفقه الدعوة، وتراجم أعلام جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

كيف كانت طريقته في التفسير؟ وما هو أسلوبه في الدعوة والإرشاد؟ وما هو منهجه في كتابة تراجم الأعلام؟ سأحاول الإجابة عن هذه الأسئلة في الفقرات الآتية.

مسار في سطور:

ليست لدي مصادر كثيرة تسمح لي بعرض حياة الشيخ محمد الأكحل شرفاء بشيء من التفصيل لذلك سأقتصر فقط على محطاتها الرئيسية.

فالشيخ شرفاء ولد في 18 فبراير 1928 في قرية إغيل علي بمنطقة بني ورتلان.

وهو ينتمي إلى أسرة عريقة اشتغلت بنشر العلم وتعليم القرآن.

لقد بدأ مساره العلمي بحفظ أجزاء من القرآن على والدته ثم أكمل الأجزاء الأخرى على عمه الشيخ محمد السعيد شرفاء.

والتحق بعد ذلك بحلقة جده العالم المعروف الشيخ السعيد البهلولي فضلاء لدراسة اللغة العربية والعلوم الشرعية.

سافر محمد الأكحل إلى قسنطينة في عام 1938 لمواصلة دروسه في جامع الأخضر على يد رائد الإصلاح الشيخ عبد الحميد بن باديس.

ولما توفي هذا الأخير في أفريل 1940، درّسه الشيخ مبارك الميلي.

وعاد بعد تخرجه إلى منطقته ببني ورتلان للقيام برسالة الدعوة والتعليم. غير أن نفسه اشتاقت من جديد إلى التحصيل العلمي فهاجر إلى تونس للدراسة في جامع الزيتونة العريق.

ولم يقتصر خلال وجوده بتونس على الدراسة بل شارك في نشاطات جمعية البعثة الطلابية التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، فقدم مداخلة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثامنة لوفاة الشيخ عبد الحميد بن باديس الذي أقيم في قصر الجمعيات الفرنسية، وقد شاركت فيه أيضا نخبة من المثقفين التونسيين أمثال الشيخ محمد الفاضل بن عاشور والشيخ الصادق بسيس، وهما من كبار علماء الزيتونة، والشاعرين: محمد الشاذلي خزندار ومصطفى خريف. كما ساهم في الصحافة التونسية مثل جريدة “الإرادة” وصحيفة “الأسبوع” وجريدة “البصائر” الجزائرية فيما بعد.

وكان يكتب أحيانا باسمه الحقيقي، وأحيانا باسم محمد شرفة اليعلاوي.

وبعد عودته إلى الجزائر، عينته جمعية العلماء مديرا لمدرسة حرة قريبة من أقبو (بجاية). وفي عام 1953، عيّن مديرا لمدرسة التهذيب ببرج بوعريريج، ثم انتقل في سنة 1955 إلى مدرسة الإحسان بالقليعة. وبعد استعادة الاستقلال، واصل مشواره في التعليم في عدة مؤسسات تربوية كثانوية عقبة بن نافع بالعاصمة، وثانوية ابن تومرت ببوفاريك، وثانوية وريدة مداد بالحراش، وثانوية الثعالبية بحسين داي، ومعهد التكوين التربوي بابن عكنون.

شارك الشيخ شرفاء في تأسيس جمعية القيم في 9 فبراير 1963، وانخرط في نشاطها الفكري بإلقاء محاضرات في نادي الترقي وفي فضاءات أخرى عبر التراب الوطني.

وكان يكتب أيضا في مجلتها: “التهذيب الإسلامي”.

وفي عام 1982 انتقل الشيخ شرفاء إلى وزارة الشؤون الدينية بعد أن عيّنه صديقه الوزير الشيخ عبد الرحمان شيبان مفتشا عاما.

وبالإضافة إلى العمل الإداري، اشتغل بالدعوة والإرشاد عبر المساجد ووسائل الإعلام المختلفة والمشاركة في الملتقيات الفكرية والدعوية في الجزائر وخارجها، والكتابة في بعض الصحف والمجلات كجريدة العصر ومجلة الأصالة.

واختير عدة مرات عضوا في المكتب الوطني لجمعية العلماء، كنائب للرئيس ثم رئيسا شرفيا للجمعية. توفي الشيخ شرفاء في الجزائر في 8 فبراير 2015 بعد مرض عضال لازمه عدة سنوات.

في رحاب القرآن

لقد حفظ الشيخ محمد الأكحل شرفاء القرآن الكريم مبكرا على والدته ثم أتمه على علماء بلدته في بني ورتلان. وسمع تفسيره في حلقات شيخه عبد الحميد بن باديس لما التحق بقسنطينة للدراسة في جامع الأخضر.

واقتداء بأستاذه ابن باديس دأب على تفسير القرآن الكريم منذ عام 1963 في نادي الترقي، ولم يتوقف عن دروسه إلا في فترات قصيرة، وفي السنوات الأخيرة حينما غلبه المرض الذي أقعده في بيته، ومنعه من القيام بنشاطه الدعوي والعلمي.

وللأسف لم تسجل هذه الدروس فضاعت كما ضاعت دروس أستاذه الشيخ ابن باديس في تفسير القرآن.

ولم يبقى من تفسير الشيخ محمد الأكحل شرفاء إلا مقالاته التي كان يكتبها في جريدة “البصائر” في سلسلتها الرابعة.

كانت طريقته سهلة في التفسير تتمثل في اختيار آيات معدودة من القرآن الكريم وشرح محاورها الكبرى ثم استخلاص منها العبر وربطها بواقع الناس.

وكان يميل كثيرا وهو الداعية والمربي إلى تبسيط المعاني حتى يقربها من ذهن المشاهد أو المستمع أو القارئ.

فالقرآن نزل لكي يفهمه الناس ويجسدوا تعاليمه في حياتهم في مختلف المجالات.

وكان نادرا ما يستعين بالتفاسير الأخرى المعروفة، فهو يستشهد فقط بالآيات والأحاديث التي تتناول ذلك الموضوع الذي هو بصدد دراسته، وقصص من التاريخ والواقع.

في طريق الدعوة والإرشاد

اشتغل الشيخ محمد الأكحل شرفاء بالدعوة بعد تخرجه من جامع الأخضر، فدرّس في عدة مساجد ومدارس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.

وصبر في سبيل الوعظ والتعليم على مضايقات الإدارة الاستعمارية التي كانت تضايقه بذريعة عدم حصوله على رخصة التدريس، بينما كان السبب الحقيقي هو الرغبة في إسكات صوت الحق بعد أن أدركت خطورة خطابه التوعوي المباشر، وحديثه الصريح إلى الشباب الجزائري، فقد كان يقول لهم: “برهنوا للعالم مرة أخرى على ان الإسلام بهذه الديار جمعية تربي أشبالا وتكون أبطالا وتبني أجيالا؛ أعينوا رجالها على ذلك، أعينوهم لتنقذوا أمتكم بين مخالب الجهالة وتخرجوا بها غلى فضاء الحرية والعلم الواسع.”

وفي الحقل النظري، كتب الشيخ مقالات عديدة في جريدة “البصائر” شرح فيها أهمية الوعظ والإرشاد لنشر تعاليم الدين الحنيف وتحرير العقول وإيقاظ النفوس وشحذ الهمم. فكان ينشر مقالاته في ركن الوعظ والإرشاد في السلسة الثانية من جريدة البصائر في الخمسينات، وفي ركن: “هذه سبيلي” في سلسلتها الثالثة (التسعينيات)، وفي صفحة “في رحاب القرآن والسنة” في سلسلتها الرابعة بداية من عام 2001.

كان يقدم دروسه التلفزيونية يوم الجمعة قبل نشرة الأخبار وفي شهر رمضان بطريقته الجذابة. فكان من المدرسين القلائل الذين يطرحون قضايا الساعة بلغة عربية راقية وأسلوب عذب، ويتحدث بكل تلقائية دون الالتفات إلى ورقة الدرس التي أعدها.

فكان يرتجل درسه – إن صح القول- وهو يتوجّه إلى المستمع والمشاهد.

وما زلتُ أتذكر بعض من تلك المشاهد رغم مرور عليها أكثر من ثلاثين عاما.

ولابد أن أنبه هنا إلى أن الشيخ شرفا كان هادئا في وعظه وإرشاده لكنه أحيانا يثور ثورة عارمة عندما يتعلق الأمر بكرامة الإنسان وحريته.

فالإسلام في نظره كان هدفه الأول هو التحرر من كل الأوثان. فقال في هذا الشأن: ” كان أعظم هدف جاء الإسلام لبلوغه هو تحرير العقل البشري من كل أصناف العبوديات: عبودية الوهم، وعبودية الطغيان، وعبودية الطمع المادي.”

وهكذا كان يستغل منبر الدعوة لتحرير العقول وإيقاظ الضمائر.

ومن المفيد أن أقتبس هنا فقرة من مقال كتبه في عام 1948 تبرز جرأته في مواجهة الاستعمار والدعوة إلى توحيد الصفوف لطرده من البلاد: ” معروف لدى كل عاقل أن الشعوب الضعيفة المغلوبة على أمرها، والتي لا حول ولا قوة مادية لها للدفاع عن كيانها ومطاردة الأجنبي القوي عن وطنها، تستطيع أن تحدث لنفسها –رغم كل ذلك – قوة معنوية عظيمة قد تتمكن بها قي يوم من الأيام من محق الاستعمار وإجلائه عن أراضيها بصفة تامة نهائية وهي ما يسمونه بـ “التكتل الشعبي”.

ويكون ذلك ممكنا بفضل التضحية والنضال ومواصلة الجهاد حتى “يقع اكتساح النظام الاستعماري وتحرير الوطن من بين أظافره تحريرا تاما شاملا.”

هكذا كان الشيخ شرفا ثوريا في شبابه يدعو إلى توحيد صفوف الأحزاب والجمعيات الجزائرية لأن الوحدة هي التي تصنع القوة وتقدر على تحرير الوطن من المحتلين.

رجال حول جمعية العلماء

اتصل الشيخ محمد الأكحل شرفاء مبكرا ببعض أعلام جمعية العلماء المسلمين الجزائريين خاصة الذين ينحدرون من منطقته(بني ورتلان وبني يعلى) أمثال: الشيخ سعيد صالحي والشاعر الربيع بوشامة.

لقد تأثر الطالب شرفاء بأستاذه عبد الحميد بن باديس، وأعجب بشخصيته القوية وصرامته الفولاذية.

فكان دائما يستحضره في كل مكان يمشي فيه بقسنطينة. فقال: ” أشهد الله على نفسي وأنا مم أكرمهم الله بالتلمذة على ابن باديس أننا ونحن نسير في شوارع قسنطينة نحس وكأن عيني ابن باديس تنظراننا في كل مكان نظرا لتلك الهيبة التي أودعها الله في الرجل.

وتلك المحبة التي نحسها في أنفسنا نحوه ممتزجة بهيبة الأبوة نحو البنوة.”

كان ابن باديس قدوته في العمل والاجتهاد، ونموذجه السامي في الإخلاص لرسالة الدعوة والتضحية لمشروع الإصلاح.

فكان يراقب كل حركات أستاذه الملهم وسكناته: “إنه حركة لا تعرف الهدوء فهو من الفجر غلى الليل لا هم له غير التعليم والتكوين والدفع بأفراد أمته إلى العمل والنهوض.

فلا يتوقف عن هذا النشاط إلا لفترة قصيرة ليتناول يسيرا من طعامه البسيط الذي لا يتجاوز قطعة خبز وكوبا من لبن وحبة برتقال.

لا ينام إلا قليلا ولا يعرف شيئا اسمه الاستراحة والاستجمام.

هذا إلى جانب عقده لمجلس وعظ بالجامع الأخضر يوميا، وللنساء مرة في الأسبوع، وفي يومي عطلة الأسبوع يمتطي القطار ليلا ويعود عليه ليلا مواليا ليتابع أعمال جمعية العلماء.

وظل الأستاذ يعطي من الجهد ما تنوء به الجبال.

وينهض صباحا ليستأنف دروسه بالجامع الأخضر هذا بالإضافة إلى عمله الصحفي في الشهاب، مجلته الشهرية وفي صحف الجمعية.”

كما تربطه علاقة وثيقة بالشيخ محمد البشير الإبراهيمي الذي كان يعتبره في مقام والده الوقور، والخليفة الأمين للشيخ ابن باديس.

قال في هذا الشأن: ” كان الوالد المحترم العلامة الجريء، الأستاذ الإبراهيمي … نعم الخلف لخير السلف قاد السفينة في الخضم المتلاطم والهول المتراكم بحكمة ورزانة وتعقل ورصانة وبراعة فائقة وعزيمة صادقة حتى بلغ بها ساحل النجاة سالمة ظافرة.”

وكانت بداية العلاقة بين الرجلين في بني ورتلان لما زارها الشيخ الإبراهيمي بدعوة من الشيخ شرفاء الذي كان وقتئذ رئيسا لشعبة جمعية العلماء المحلية.

وقد وصف هذا الأخير تلك الزيارة الخالدة فقال: ” كان يوما مشهودا نعمت فيه المنطقة بزيارة رئيس جمعية العلماء. وقد تلقى فيه استقبالا حافلا من السكان واستقبله تلاميذي … بأناشيد الترحيب.”

وقد تحدث الإبراهيمي عن الشيخ الحسين الورتلاني صاحب الرحلة الشهيرة، وحفيده الشيخ الفضيل الورتلاني المسلح المعروف.

والتقى به بعد ذلك عدة مرات خلال زيارة الإبراهيمي لقنزات في يوم 3 أكتوبر 1948 رفقة الشيخ السعيد الزموشي وفرحات عباس لحضور زفاف ابنة الشيخ سعيد صالحي ، وفي مناسبات كثيرة قبل هجرته إلى المشرق العربي.

أما الشخصية الثالثة التي تأثر بها محمد الأكحل شرفاء وتعلق بها فهو الشيخ الفضيل الورتلاني.

وقد خصص له مقالا رائعا وهو ما زال على قيد الحياة بخلاف الشخصيات الأخرى التي لم يكتب عنها إلا بعد وفاتها.

فالشيخ الفضيل الذي ينحدر من منطقة واحدة كان يمثل في نظره “الرجولة الإسلامية المغربية اصدق تمثيل وأقواه.. رجولة شامخة تتحطم على صخرتها رؤوس المكائد والأغراض السافلة، والمؤامرات الاستعمارية المدبرة”.

كان الشيخ شرفاء يتابع أخبار الشيخ الورتلاني في المشرق العربي ونشاطاته المختلفة في سبيل تحرير العالم العربي وذلك من خلال الصحافة والرسائل التي كان يرسلها إليه من بيروت والقاهرة.

كتب شرفاء مقالا عن الشيخ أحمد سحنون الذي وافه الأجل في 8 ديسمبر 2003. وقد تعرف عليه من خلال ما كان يكتبه الشيخ سحنون من مقالات رائعة في ركنه الأسبوعي “الوعظ والإرشاد” في جريدة “البصائر” وما سمعه من قصائده الشعرية المتداولة.

ثم توثقت العلاقة بينهما في رحاب جمعية القيم وتعاونا مع كوكبة من العلماء أمثال الهاشمي التيجاني وعمار الطالبي، وعبد اللطيف السلطاني، وعمر العرباوي وغيرهم على خدمة رسالة الدعوة.

وتوقف الشيخ شرفاء في مقاله عند حل جمعية القيم من طرف السلطة الجزائرية التي اتهمتها بالتدخل في شؤون الحكومة المصرية التي أمرت بإعدام المفكر الإسلامي سيد قطب.

وكان الشيخ أحمد سحنون من أشد المتحمسين للقيام بحملة لإطلاق سراح صاحب “في ظلال القرآن”.

أما رسالة الاحتجاج الموجهة إلى الرئيس جمال عبد الناصر فقد كتبها الشيخ شرفاء، ومازال يحتفظ بمسودتها بين أوراقه كما أخبرني بذلك عدة مرات.

أما منهجه في كتابة التراجم فهو قليلا ما يخصص مقالا لعَلَم من أعلام جمعية العلماء، وإنما يسرد مناقبه وذكرياته معه.

لذلك لا نجد في ما كتبه الشيخ شرفاء معلومات عن الأعلام التي تناولها، وإنما نجد موقفا من مواقفها أو صورا من ذكرياته معها.

فهو لا يؤرخ لها وإنما يستعين بسيرها ليستلهم منها العبر.

وأحب أن أختم هذا المقال بدعوة أسرة الشيخ شرفاء إلى وضع أوراقه ومخطوطاته في أيدي علمية أمينة لتحققها وتدرسها ثم تنشرها ليستفيد الناس من علمه الغزير وفكره المستنير وشهادته على عصره وتجاربه في طريق الدعوة والتعليم.

عن عمار رقبة الشرفي

- مجاز في القراءات العشر المتواترة من طريق الشاطبية والدرة. - مجاز في الكتب التسعة بالسند المتصل وبعدد من كتب الحديث الشريف. - شهادة تخرّج في العلوم الشّرعية والعربية من معهد بدرالدّين الحسني بدمشق. - شهادة الدّورة التّأهيليّة للدّعاة. - إجازة تخرج (ليسانس) من معهد الدّعوة الجامعي (فرع دمشق) في الدراسات الإسلاميّة والعربيّة. - ديبلوم ماجيستير في الفقه المقارن (تحقيق جزء من كتاب عيون الأدلّة - للقاضي أبي الحسن علي بن أحمد المالكي البغدادي المعروف بابن القصار (ت :398هـ - 1008م- قسم المعاملات. - مؤسس ومدير معهد اقرأ للقرآن وعلومه، باب الزوار- الجزائر العاصمةhttp://iqraadz.com/ - المؤسس والمشرف العام على موقع المكتبة الجزائرية الشّاملة http://www.shamela-dz.net/ - خطيب مسجد مصعب بن عمير – باب الزوار- الجزائر

شاهد أيضاً

روافد الاجتهاد المصلحيّ عند المالكيّة – الدكتور عبد الرّحمن بن معّـمر السّـنوسي

إنّ من المسلمات في تاريغ التشريع وأدبيّاته أن مذهب مالك من أكثر المذاهب الفقهية تعويلا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *